كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال ابن عقيل:هو شيخ هش حسن العارضة جاري العبارة حفظة متدين صلف تذاكرنا فرأيته مملوءا علما وحفظا (1) .
قلت:توفي في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وخمس مائة عن نحو من تسعين سنة.
وقال السلفي:كان مشارا إليه في الكلام قال لي:أنا أدرس الكلام من سنة ثلاث وأربعين جرت بينه وبين الحنابلة فتن وأوذي غاية الإيذاء سألته عن مسألة الاستواء فقال:أحد الوجهين للأشعري أنه يحمل على ما ورد ولا يفسر.
وقال أحمد بن شافع:قال ابن ناصر وجماعة:
كان أصحاب القيرواني يشهدون عليه أنه لا يصلي ولا يغتسل من جنابة في أكثر أحواله ويرمى بالفسق مع المرد واشتهر بذلك وادعى قراءة القرآن على ابن نفيس.
قلت:هذا كلام بهوى.
__________
(1) ونقل صاحب عيون التواريخ عن سبط ابن الجوزي في " مرآة الزمان " أنه كان يحفظ كتاب سيبويه.
وقال الحافظ ابن عساكر في " تاريخه ": سمع يوما قائلا ينشد قول أبي العلاء المعري:
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحق لسكان البسيطة أن يبكوا
تحطمنا الايام حتى كأننا * زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك
فقال ابن أبي كدية يجيبه:
كذبت وبيت الله حلفة صادق * سيسبكها بعد النوى من له الملك
وترجع أجسام صحاحا سليمة * تعارف في الفردوس ما عندنا شك
وانظر " عيون التواريخ ": 13 / 349 و" مرآة الزمان ": 8 / 46 47.